بسم الله الرحمن الرحيم
طريق نجران الدولي
لم تكن نجران بلد التاريخ والآثار فحسب ولكنها أيضا احد حصون المملكة الحدودية ولديها اكبر شريط حدودي على مستوى المملكة ومن هذا المنطلق فيجب ان نولي البوابة الحدودية والطريق المؤدي اليها اهتمام اكبر.
إن هذا الاهتمام يعكس بوضوح نهضة المنطقة ويعبر عن وجه نجران المشرق ويكون له انعكاس جميل لدى العابرين سواء من الدول المجاورة اومن ابناء المملكة .
واقصد بهذا الطريق هو الذي يبدا من مفرق الرياض /شرورا باتجاه الغويلا حتى الخضراء وخباش
فأن الذي يسلك هذا الطريق يلاحظ في الوقت الحاضر عمائر ومحلات وورش معظمها مقفل واعمدة الكهرباء تحبو حبوا أي ان الاضاءه لاتبتعد كثير عن ابن شكوان وكذالك مظاهر الحياة التجارية والحركة عدا السيارات المنطلقة توحي با الكساد والرتابة .
لماذا هذا المظهر وكيف نستطيع ان نغير هذا الوضع؟
عندما كان منفذ العطفين/ الخضراء يزدحم بالحركة الواردة والصادرة كان هذا الطريق مزدهرا والحركة التجارية فيه قوية والمحلات التجارية على على جانبي الطريق مشغولة دائما وذالك قبل افتتاح منفذ علب طريق ظهران الجنوب كذالك المنفذ الذي عن طريق شرورا( الوديعة) كان أيضا قويا ولكن بعد افتتاح طريق سلطانه تحولت الحركة من هناك.
هذه احد الأسباب المؤثرة في هذا الطريق
كذالك رجال الاعمال ممثلين في الغرفة التجارية لم يوجه اهتمامهم إلى هذا الجزء المهم من المنطقة ناهيك عن الخدمات الأخرى التي تكاد تكون معدومة.
إذا عرف السبب بطل العجب .
أما من ناحية إعادة تأهيل هذا الطريق فاني التمس من سمو أمير المنطقة أن يوجه المجلس السعودي اليمني الاقتصادي الذي له علاقة مباشرة به أن يهيئ كل الأسباب لتشجيع استخدام منفذ العطفين /الخضراء وتوفير جميع الوسائل الجاذبة من الطرف اليمني والسعودي بدلا من استخدام منافذ اخرى .
وفي الجانب المحلي ان يوجه التجار ورجال الاعمال اهتمامهم بإقامة المشاريع الحيوية .
وان تقوم الجهات الخدمية من الأمانة والكهرباء والزراعة والمواصلات والاتصالات وغيرها بما يجب انه واجهه تستحق الاهتمام.
والله من وراء القصد
مهدي بن برمان بالحارث اليامي