((وفد قبيلةبالحارث بن كعب على النبي صلى لله علية وسلم))
ومما ورد في الأثر أنه عندما وفدت وفود القبائل على النبي صلى الله عليه وسلم كان من بينهم وفدقبيلةبالحارث بن كعب يرأسهم زويد بن حارثة. فلما كانوا بين يدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، قال: ما القوم؟ قال ريئسهم سويد: مؤمنون. قال عليه الصلاة والسلام: ان لكل قول حقيقة، فما حقيقة إيمانكم؟ قال سويد: خمس عشرة خصلة، عشر منها امرتنا رسلك أن نؤمن بها يعني(( اركان الايمان واركان الاسلام))، وخمس تخلقنا بها في جاهليتنا إلى هذا حدنا، يا أن تقرنا عليها أم تنهانا عنها وننتهي.قال صلى الله عليه وسلم: ما هي الخمس؟
قال سويد:
الثباتة في موطن اللقاء
وترك الشماتة بالاعداء
والصبر على البلاء
والرضا بمر القضاء
والشكر عند الرخاء
قال عليه الصلاة والسلام: يا لها من خمس، وأنا أزيدكم خمسا ً، فتعودون من عندي بعشرين:
لا تجمعوا مالا تأكلون
ولا تبنوا مالا تسكنون
ولا تتنافسوا في شي انتم عنه غدا ً راحلون
واتقوا الله الذي إليه ترجعون
وارغبوا فيما عليه تقدمون يوم القيامة
وعندما ذهبوا، قال النبي عليه الصلاة والسلام:
فقهاء،، حكماء،، كادوا من فقههم أن يكونوا انبياء.
وفي المصدر نفسه ... كان قبيلةبالحارث بن كعب . امنع العرب واغناهم واجملهم مظهرا . وروي عن النبي صلى
الله عليه وسلم انه عندما رأى وفدهم قال (( من هؤلاء الذين كأنهم من رجال الهند ))
وقد شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالغلبة والقوة حيث قال لهم : (( بماذا كنتم تغلبون الناس يا بني الحارث ))