( المعــاملة الحسنة لاتحتاج إلى إمكانيات )
هـذه هي الرسالة التي لاتفارق مستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بمنطقة نجران ..وعند حضورك لأحـدي تلك المنشات الصحيـة لتلقـي العـلاج أو غـرض زيارة مـريض .. فتجد بأن الرسالة قد انعكست وتبدل مضمـونها مما تـراه يحـدث أمام عينيك في لحظة التفاتك يمينا أو يساراً ...
إذا احضرت مريض إلي أحـدي أقسـام الطـواري سترى ازدحام المرضـى رجـال ونسـاء وأطفـال تعـانقـهم صرخـاتهـم من شـدة الألـم . فتقف منبهراً لمعـرفة ماسبب تلك الـزحام ما الأمر .. ! اما في انتظار طبيب يحضر للكشف على المرضى لخروج الطبيب الذي كان متواجد لانتهاء فترة عملــه. أو لدي الطبيب مكالمـة هاتفيـة مع مسئول للتـوصية في مريض قريب له للاهتمـام والعنـاية به وتجـاوزه محطـة الانتظـار ..
وان سالت أين المسئول المنـاوب هنـــا ؟ لانعلـم .. هـذا ما ستسمعه من المـوظفين عنـد السؤال عنـه ..
الانتظار طال !.. هذا ما يواجهه كل مريض يريد العـلاج إما الانتظار أو اللجوء إلى المؤسسات الصحية.. فماعليـك إلى ان تصمت .. وصمتك من شدة الحيره مابين تلك أمـرين..
فأن قمت بـزيارة مريض لاتـري الا مباني متهالكة يرثا لهـا . وممرات تخايلك بأن تجد لـوحات تحـذيريـة ( أنتبه أمامك حفريات ) .. تـراكم أسرة المـرضى بالغـرف التـي لايتجـاوز طـولها أمتـار .. وقلـة الرقابة من الأمن والسـلامه بما تراه ظاهـر أمامك من أسلاك كهربائية معرضه للخطـر ..
نقراء و نسمـع الكثير من الرثاء للمـريض توفي والسبب خطاء طبي أو مـريض متألم ليلا ونهاراً لـم يجد طبيب مختص لتشخيص حالتـه والسبب نقص الكادر الطبـي ومريض يلهم أقاربه ويكتب ما له وما عليه قبل تنـويمه متخـوفاً بما لا يحمداً عقبـاه ..
هــذا هـو حال مستشفياتنا الملئية بالاهمـال وسوء تقـدم الخـدمات الصحيـة دون رقيب أو حسيب